

حيفا | لـ «مهرجان العود الإسرائيلي» جوانب وأوجه كثيرة يجب علينا صفعها. لكن الصفعة الأقوى، علينا أن نوجّهها إلى أنفسنا وإلى الطرق البالية في التعامل مع المهرجان والأسماء الفلسطينية المشاركة فيه. نهاجم بحرقة خائب الرجاء، من دون أن نتذكّر أن السياق ... ذلك هو مكانهم «الطبيعي»
No comments:
Post a Comment